تعرف على آخر حصيلة لفيروس كورونا حول العالم

ارتفع عدد الوفيات بكورونا المستجد حول العالم إلى 328 ألفا و220 شخصا على الأقل منذ ظهر الفيروس في الصين في ديسمبر/كانون الأول، بحسب تعداد لفرانس برس استنادا لمصادر رسمية.

وتم تسجيل أكثر من خمسة ملايين و12 ألفا و630 إصابة معلنة في 196 بلدا ومنطقة. وتم إعلان تعافي مليون و854 ألفا و900 من هذه الحالات على الأقل.

وتضاعف عدد الإصابات تقريبا عن ذاك الذي تم تسجيله قبل شهر بتاريخ 21 أبريل/نيسان وبلغ حينها مليونين و513 ألفا و117 حالة.

وشهدت أمريكا اللاتينية على وجه الخصوص زيادة متسارعة في الإصابات، معظمها في البرازيل.

ولا تعكس الإحصاءات المبنية على بيانات جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات على الأرجح. ولا تجري دول عديدة اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر.

وسجّلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة للوفيات في العالم بلغت 93 ألفا و439 من بين مليون و551 ألفا و853 إصابة. وأعلن تعافي 294 ألفا و312 شخصا على الأقل.

وتعد بريطانيا البلد الأكثر تأثّرا بالفيروس بعد الولايات المتحدة إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 35 ألفا و704 من بين 248 ألفا و293 إصابة.

وتليها إيطاليا بـ32 ألفا و330 وفاة من بين 227 ألفا و364 إصابة، من ثم فرنسا التي سجّلت 28 ألفا و132 وفاة من بين 181 ألفا و575 إصابة، تليها إسبانيا بـ27 ألفا و888 وفاة من بين 232 ألفا و555 إصابة.

والترتيب قائم على أساس الأعداد المطلقة ولا يأخذ في الحسبان أعداد المصابين بالنسبة لعدد السكان.

وحتى اليوم، أعلنت الصين — ولا تشمل حصيلتها ماكاو وهونج كونج — عن 4634 وفاة و82 ألفا و967 إصابة، بينما تعافى 78 ألفا و249 شخصا.

وسجّلت أوروبا 169 ألفا و932 وفاة من بين مليون و955 ألفا و600 إصابة حتى الآن. وسجّلت أميركا اللاتينية والكاريبي 33 ألفا و945 وفاة من بين 612 ألفا و891 إصابة. وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 13 ألفا و158 من بين 399 ألفا و80 إصابة، والشرق الأوسط 8486 وفاة من بين 309 آلاف و107 إصابات، وإفريقيا 2996 وفاة من بين 95 ألفا و533 إصابة، وأوقيانيا 128 وفاة من بين 8426 إصابة.

يشار إلى أنه نظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الـ24 الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك