تطورات جديدة بشأن عودة “رونو” للسوق في الجزائر

تسعى شركة “رونو” الفرنسية للتمسك مجددًا بسوق السيارات الجزائري، رغم التحديات التي تواجهها منذ إغلاق مصنعها في وهران في 2020.

و في تطور جديد، كشفت مصادر إعلامية أن الشركة الفرنسية لصناعة السيارات قدمت طلبًا جديدًا للحصول على الموافقة لاستئناف نشاطها في مصنعها بوادي تليلات بوهران، بعد توقف دام منذ عام 2020.

و يأتي هذا الطلب بعد أن قامت الشركة بتحديث المصنع ليتماشى مع الشروط الجديدة التي وضعتها الحكومة الجزائرية في نوفمبر 2022 لتنظيم صناعة السيارات، والتي تشمل تعزيز الإنتاج المحلي ورفع نسبة الإدماج الصناعي.

على الرغم من استثمار رينو حوالي 15 مليار دينار جزائري لتحديث المصنع، أكدت عدة منابر إعلامية أن الشركة لم تحصل بعد على الموافقة النهائية من وزارة الصناعة.

وقد أعرب المدير العام لشركة رونو الجزائر، ريمي هويون، عن استعداد الشركة الكامل لاستئناف الإنتاج، مؤكدًا أن المصنع جاهز للعمل فور الحصول على التصاريح اللازمة.

و تخطط رونو لإنتاج ما يصل إلى 75,000 سيارة سنويًا، بما في ذلك نماذج مثل كليو، داستر، وستيبواي، مع التركيز على تعزيز سلسلة التوريد المحلية وتطوير شبكة من الموردين المحليين. ومع ذلك، تواجه الشركة تحديات مالية بسبب توقف الإنتاج، مما قد يؤثر على قرارها بالبقاء في السوق الجزائري أو الانسحاب منه بحلول نهاية النصف الأول من عام 2025.

وكانت رونو قد تقدمت في 2023 بأول طلب لها وفقًا للنصوص الجديدة التي تم فرضها في نوفمبر 2022، التي تحدد شروط استيراد وتصنيع السيارات في الجزائر.

يُذكر أن مصنع رونو في وهران، الذي تم افتتاحه في عام 2014، كان يُعتبر رمزًا للشراكة الصناعية بين الجزائر وفرنسا، وقد ساهم بشكل كبير في تلبية الطلب المحلي على السيارات قبل أن يتوقف عن العمل بسبب تغييرات في السياسات الصناعية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك