في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية عن تنصيب خلية أزمة مركزية لمتابعة أوضاع أفراد الجالية الوطنية المقيمين بالخارج.
وجاء هذا القرار بتعليمات سامية من السلطات العليا للبلاد، على خلفية التصعيد العسكري الخطير الذي تعرفه المنطقة، وذلك تحسبًا لأي مستجدات وضمانًا للتكفل الأمثل بأفراد الجالية.
وجاء في بيان الوزارة أن الإشراف على تنصيب هذه الخلية أسنده. إلى سفيان شايب، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية. الوطنية بالخارج، حيث ستتولى الخلية التنسيق المستمر مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية في الدول المعنية. لضمان المتابعة الدقيقة لأوضاع المواطنين الجزائريين وتقديم الدعم اللازم لهم عند الحاجة.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة تندرج في إطار الحرص الدائم للسلطات العمومية على حماية أفراد الجالية. الوطنية وضمان سلامتهم، مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية واللوجستية لمرافقتهم والتكفل بانشغالاتهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
كما ستعمل خلية الأزمة على متابعة المستجدات الميدانية. بشكل آني، وتوفير قنوات اتصال مباشرة مع أفراد الجالية، إضافة إلى إصدار توجيهات وإرشادات دورية وفق تطور الأوضاع، بالتنسيق مع مختلف الهيئات الوطنية المعنية.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن مصالحها تبقى مجندة على مدار الساعة لمواكبة تطورات الوضع.واتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية لضمان أمن وسلامة المواطنين الجزائريين أينما وجدوا.