تحقيق نسبة 30% من الطاقات المتجددة في مزيج الجزائر الطاقوي آفاق 2035

أكد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء، أن السياسة الطاقوية في الجزائر تعتمد على تنويع مصادر الطاقة المستخدمة، ورفع كفاءة استهلاكها وترشيده. والحفاظ على الموارد الطاقوية.

و أكد عرقاب في كلمته التي ألقاها بمناسبة الطبعة الـ 28 ليوم الطاقة، بقاعة المحاضرات لمدرسة التكوين في الكهرباء والغاز لمجمع سونلغاز، ببن عكنون أن الجزائر تهدف إلى تحقيق نسبة 30% على الأقل من الطاقات المتجددة في مزيجها الطاقوي. بحلول عام 2035. عن طريق انجاز البرنامج الوطني للطاقات المتجددة بقدرة 15 ألف ميغاواط، حيث تم إطلاق المرحلة الأولى منه من خلال التوقيع على عقود مع الشركات الوطنية والأجنبية الفائزة بالمناقصة الوطنية والدولية لأول مرة في تاريخ الجزائر بقدرات هامة تصل 3000 ميغاواط من الطاقة الشمسية والكهروضوئية موزعة على 20 موقعا عبر 13 ولاية عبر الوطن، بطاقة تتراوح ما بين 50 و 350 ميغاواط لكل مشروع، حيث تم الانطلاق فعليا في انجاز العديد منها.

و أفاد الوزير أنه يتم العمل حاليًا، على تنفيذ مشروعات تجريبية للتحكم في سلسلة قيمة إنتاج الهيدروجين بأكملها. قائلًا ” من بين هذه المشروعات، مشروع شبه صناعي بقدرة 50 ميغاواط، من خلال تحويل الهيدروجين المنتج الى أمونيا أو ميثانول، بوحدات الإنتاج الموجودة في منطقة أرزيو غرب الجزائر “.

وذكر عرقاب الخطوات المنتهجة في إطار الشراكة الأوروبية، خاصة مع ألمانيا، النمسا وإيطاليا، لتجسيد مشروع إنشاء الممر الجنوبي للهيدروجين. وهو ما يعدّ مشروعًا طموحًا يتطلب مشاركة شركات أوروبية كبرى مع شركة سوناطراك. من أجل إنجاز الربط بين القارتين، في سياق دعم الأمن الطاقي للمنطقة عمومًا.

ولم يُخفِ الوزير في كلمته، الاهتمام الذي يوليه قطاع الطاقة لتطوير تكنولوجيا الهيدروجين النظيف، لتجسيد دورها الريادي في هذا المجال الإستراتيجي. مشيرا إلى أهمية وضع الأرضية من خلال خطة عمل شاملة. تضم الإطار التنظيمي والمعياري والمؤسسي المناسب. وتنمية رأس المال البشري، إضافة الى تحديد التدابير المحفزة، وكذلك التعاون الدولي لنقل التكنولوجيا.

يوسف/ح

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك