ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، مجازر جديدة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 23 فلسطينياً. بينهم 16 من منتظري المساعدات وسط القطاع، وفق ما أفادت به مصادر طبية.
وقالت مصادر طبية، إنّ مستشفيي العودة وشهداء الأقصى، استقبلا 16 شهيداً وعشرات المصابين؛ جراء إطلاق جيش الاحتلال الرصاص وقنابل على منتظري مساعدات، قرب مركز توزيع بمحيط محور نتساريم (وسط).
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال المتمركزة بمحيط محور نتساريم. فتحت نيران رشاشاتها تجاه مئات الشبان الذين تجمعوا انتظاراً لفتح مركز المساعدات الأميركي.
وأضافوا أن مسيّرات للاحتلال ألقت عددا من القنابل تجاه الشبان، مما أوقع شهداء وجرحى.
وبقي الشهداء والجرحى على الأرض لعدة ساعات، حتى تمكنت طواقم الإسعاف من انتشالهم؛ نظرا لكثافة إطلاق النار وخطورة المكان، وفق الشهود.
كما نسف جيش الاحتلال منازل شرق جباليا البلد شمال قطاع غزة.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأ الكيان الصهيوني، منذ 7 ماي الماضي، تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر ما تُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، وهي مدعومة صهيونياً وأميركيًا، ومرفوضة من الأمم المتحدة.

300 شهيداً في ” فخاخ المساعدات “
وأسفرت عمليات الاستهداف المرتبطة بما يعرف بـ”فخاخ المساعدات الأميركية ـ الصهيونيية” عن استشهاد 300 فلسطيني وإصابة 2649 آخرين. إلى جانب 9 مفقودين منذ بدء هذه الخطة.
كما أفاد مصدر طبي الخميس، باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة عدد آخر باستهداف طيران مروحي بصاروخ شقة سكنية قرب مسجد فلسطين، وسط مدينة غزة.
ويرعى جيش الاحتلال، عصابات منظمة لنهب المساعدات في غزة، وقد اعترف رسمياً بتمويلها وتسليحها. وتوفير الحماية لها أثناء تنفيذ عملياتها.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الصهيوني إبادة جماعية غير مسبوقة بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلًا النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، التي تتمّ بدعم و غطاء أميركي، أكثر من 185 ألف شهيد وجريح فلسطيني. معظمهم أطفال ونساء. وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.