بوداوي يصرّ على مغادرة نيس.. و السبب عطال !

أكّدت مصادر مطّلعة أنّ الدولي الجزائري هشام بوداوي نجم نادي نيس الفرنسي، استقرّ على قرار الرحيل عن الفريق خلال فترة التحويلات الصيفية المقبلة. بعد خمس سنوات كاملة قضاها مع النادي الأحمر و الأسود.

و أكّد تقرير لموقع ” وين وين ” المتخصّص، أنّ قرار بوداوي بالمغادرة، جاء لأسباب مختلفة من أبرزها الموقف الصعب الذي مرّ به زميله في المنتخب، و في نيس سابقاً، يوسف عطال، بسبب موقفه من القضية الفلسطينية.

وكان بوداوي (24 عامًا) انضم إلى نادي نيس صيف عام 2019. بعقدٍ يمتد إلى غاية صيف عام 2025، قبل أن تقرر إدارة الفريق الفرنسي تمديده لعامين إضافيين بداية عام 2023، نظراً للمستويات المتميّزة التي قدّمها المحترف الجزائري مع النادي.

و أكّد التقرير، أنّ نيّة بوداوي في الرحيل عن نيس، غير منحصرة في الطموحات الفنية وحسب. بل هي نتيجة لما حدث معه هناك في الفترة الماضية. ومنها قضية صديقه، يوسف عطال، الذي تمت مقاضاته في فرنسا ومعاقبته رياضيًا من طرف نيس. بسبب قضية مساندته لغزة، والفيديو الشهير الذي نشره على حسابه في ” إنستغرام “، وكلفه مغادرة نيس من الباب الضيق، دون أن يجد أي مساندة من الإدارة واللاعبين.

إضافة إلى ذلك، خطاب الكراهية الذي طال اللاعبين المسلمين في نادي نيس من طرف الطبقة السياسية للمدينة. التي تدخلت في العديد من المرات في الأمور الشخصية للاعبين. وطالبت هؤلاء بضرورة ” الالتزام بقوانين الجمهورية الفرنسية وثقافة المدينة ” المعروفة بميولها اليميني المتطرف. وهي كلها أمور جعلت الكثير من لاعبي نيس يفكرون في الرحيل.

وكان نادي نيس، قد عرف الكثير من المشاكل الخارجة عن النطاق الرياضي في السنوات الأخيرة. وطالت لاعبيه المسلمين. ومنهم عطال وبوداوي وحتى الجزائري الآخر، بدر الدين بوعناني. ولعل أبرزها مشكلة اعتراض المدرب السابق للنادي، كريستوف غالتيي، على صيام لاعبيه خلال شهر رمضان.

يوسف/ح

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك