بن دراجي: نخطّط لصناعة جميع أنواع السفن وولوج عالم التصدير

كشف الرئيس المدير العام للشركة العمومية لإصلاح وبناء السفن، حميد بن دراجي، عن مخطط عمل هام وثري. “تسعى من خلاله الشركة إلى دخول عالم صناعة السفن بجميع أنواعها وولوج عالم التصدير”.

كما أضاف بن دراجي في تصريح لملتيميديا الإذاعة الجزائرية، أنّ الشركة تمكنت لأول مرة من صناعة قاطرة بحرية وسفن للنزهة. إضافة إلى مشاريع أخرى في انتظار التجسيد.

وثمّن المتحدث، دعم الحكومة للشركة التي عانت سابقاً من التهميش. معتبرا ذلك حافزا للمضي قدما في تطوير ودعم الاقتصاد الوطني.

وكان وزير الصناعة أحمد زغدار، قد أشرف على تسليم المؤسسة العمومية الاقتصادية لبناء وإصلاح السفن “إيكوراب” لأول قاطرة بحرية محلّية الصنع. من أجل مرافقة رسو سفن نقل المحروقات لفائدة شركة تسيير واستغلال النهائيات البحرية للمحروقات “أس.تي.أش”، فرع سوناطراك.

وكان وزير الصناعة مرفوقا بكل من وزراء الطاقة والمناجم محمد عرقاب، ووزير النقل كمال بلجود. كما جت مراسيم التسليم بمقر شركة “إيكوراب” المتواجد بميناء بوهارون بوسماعيل بولاية تيبازة.

في حين، قال وزير الصناعة، على هامش التسليم، ان الحكومة تطمح من خلال هذه الخطوة إلى تقليص الاستيراد وتشجيع المنتوج المحلي. وبلوغ مصاف الصناعات الثقيلة في العديد من القطاعات والتي تولي لها السلطات اهتماما كبيرا خلال الأشهر الأخيرة.

كما أشار أحمد زغدار، إلى أن اليوم تم تسليم أول قاطرة بحرية من الفولاذ ذات طول 14 مترا مصنعة محليا. من طرف المؤسسة العمومية “إيكوراب” لفائدة شركة “أس.تي.أش” فرع سوناطرك. مضيفا “القاطرة البحرية المسلمة اليوم تتميز بنسبة إدماج عالية ومن المرتقب أن ترتفع هذه النسبة أكثر بالنسبة للقاطرتين المتبقيتين”. “بعد إدماج الصفائح الفولاذية من النوع البحري التي ستنتج في مركب الحجار”.

كما أكد وزير الصناعة، أن نمط تصنيع القاطرة قد تم وفق المعايير العالمية المعتمدة وتحت المتابعة التقنية الحثيثة لمكتب الإشهاد العالمي “فيريتاس”. “ما يعطي أكبر ضمان على سلامة وأمن هذه القاطرة وهو ما أثبتته التجارب المنجزة”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك