بعيدا عن الاستوديوهات و قاعات التحرير: قصر رياس البحر يحتضن إبداع 26 صحفية جزائرية

احتضن قصر رياس البحر بالجزائر العاصمة، يوم أمس السبت، معرضا بعنوان “تفاصيل فينة بأنامل صحفية” نظمته سمية سعادة وياسمين جنوحات من مجموعة “صحفيات كل صبع بصنعة” بمساهمة الجمعية الوطنية “تراث جزايرنا” والمؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار، و سيدة التراث في الجزائري مديرة قصر رياس البحر فايزة رياش.

البداية كانت بالوقفة الترحمية تكريما لروح الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي اغتيلت من قبل إسرائيليين يوم الأربعاء الماضي.

مبادرة التي تعد الأولى من نوعها في تاريخ الصحافة الجزائرية للمجموعة التي تنشط عبر “فيسبوك” منذ نحو سنتين،جمعت إبداعات نحو 26 صحفية – من أصل 30 مشاركة أكدن مشاركتهن- عاملة في قطاع الإعلام ممن أثبتن أنهن نساء فوق العادة، أين تزينت أروقة الحصن بالكثير من التحف اليدوية، والحلويات التقليدية والعصرية، والتطريز، وتصميم الملابس، والمؤلفات مثل الروايات والدواوين الشعرية.


تضمن المعرض أيضا شرحا لتقنيات الطب الصيني وأنواع الحجامة، على غرار الحجامة التجميلية، حيث استقطب عددا كبيرا من الزميلات اللواتي أبدين اهتماما كبيرا بهذا الميدان.

 

وانتهزت منظمات المعرض، الفرصة للتعريف بالصحفية لويزة صيودة التي شقت طريقها بنجاح في مجال لا يعمل فيه إلا الرجال وهو تلميع البلاط، حيث زاوجت بينه وبين الصحافة.

الحدث كان مناسبة لثلاث مداخلات مهمة، تناولت المداخلة الأولى للصحفية بالإذاعة الوطنية (القناة الأولى) زنية محجوبي، تعدد وتنوع الموروث الثقافي” وتحدثت عن” سر من أسرار نجاح المرأة المبدعة:”.

وحملت المداخلة الثانية، التي قدمتها رشيدة إبراهيمي، الصحفية بالتلفزيون العمومي والأستاذة الجامعية، عنوان “الصحفية الجزائرية امتداد للشهيدة والمجاهدة”، وعنونت أحلام محي الدين، الصحفية بجريدة المساء، مداخلتها بـ” قلم في اليمين وتألق في صنعة اليدين.

وحسب تصريح ياسمين جنوحات إحدى المشرفات على هذه التظاهرة أنها كانت فرصة لالتقاء بين صحفيات الزمن الجميل وصحفيات اليوم، كما أعلنت أنهن تلقين عدة طلبات حضور من عدة دول عربية كالأردن، تونس، مصر والكويت.

وقالت ياسمين أنها تضم صوتها إلى الكثير من الصحفيات للدعوة إلى ترسيم المعرض ليصبح موعدا سنويا يجمع الصحفيات من شتى وسائل الإعلام في مكان واحد يتسع لإبداعاتهن الكثيرة ومواهبهن المتعددة التي تخفيها مهنة المتاعب،و ليكون أرضية انطلاق لإقامة تظاهرات ومعارض وطنية ومحلية ودولية لصالح الإعلاميات الجزائريات والعربيات أيضا.

كما أكدت الصحفية ياسمين أن المجموعة تسعى إلى اعتبار هذه الطبعة أرضية انطلاق مبادرات أخرى ، من خلال سعي عدة مؤسسات خاصة احتضان هذه المبادرات.

رادية مراكشي

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك