بعد تنظيم فعالية “روح اليوغا”.. جمعية العلماء المسلمين توضح موقفها

أعربت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عن موقفها من فعالية “روح اليوغا” التي احتضنتها الجزائر مؤخرًا، مؤكدة ضرورة التمييز بين التمارين الرياضية البحتة والممارسات ذات الأبعاد الدينية والعقدية.

وجاء ذلك في بيان أصدرته الجمعية بمناسبة الذكرى الـ64 للاستقلال والشباب، تناولت فيه جملة من القضايا التي تشغل الرأي العام، من بينها آفة المخدرات، وعصابات الأحياء، إلى جانب تنظيم فعالية “روح اليوغا”.

وأوضحت الجمعية أن “روح اليوغا” في جذورها التاريخية ليست مجرد حركات رياضية أو تمارين بدنية، وإنما نشأت ضمن منظومة دينية وفلسفية تتضمن مفاهيم روحية وعقدية، اعتبرت أنها لا تنسجم مع العقيدة الإسلامية.

وشددت على ضرورة التفريق بين الأنشطة الرياضية التي تهدف إلى تحسين اللياقة البدنية والصحة، وبين الممارسات التي تتضمن طقوسًا أو مضامين تعبدية، أو شعارات وأذكارًا ورموزًا ذات خلفيات دينية، مؤكدة أهمية الحفاظ على صفاء العقيدة والتمسك بالثوابت الدينية.

وأكدت الجمعية أن احترام الجزائر لعلاقاتها مع مختلف دول العالم، وتقديرها لخصوصيات الشعوب وثقافاتها، لا ينبغي أن يكون على حساب المرجعية الإسلامية للشعب الجزائري، التي وصفتها بأنها من أبرز ركائز الشخصية الوطنية والمكفولة دستوريًا.

كما دعت الجزائريين إلى التمسك بدينهم، وتعزيز وحدتهم، والمساهمة في حماية الوطن من كل ما قد يمس بأمنه أو أخلاقه أو هويته.

وفي السياق ذاته، وجهت الجمعية نداءً إلى العلماء والأئمة والمربين والإعلاميين وصناع المحتوى والمؤثرين وكافة النخب الوطنية، لحشد جهود التوعية والإصلاح، وتعزيز الوعي بالقضايا المرتبطة بالهوية والقيم الوطنية.

ويأتي بيان الجمعية عقب تنظيم سفارة الهند بالجزائر النسخة الثانية عشرة من فعالية “روح اليوغا” بحديقة التجارب بالحامة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك