بعد المشاركة الكارثية.. سلاحجي يفتح النار على الإتحادية الجزائرية لكرة اليد

أعرب الحارس الدولي السابق عبد المالك سلاحجي عن استيائه العميق من الوضع الحالي لكرة اليد الجزائرية، مؤكداً أن اللعبة التي تعد الأكثر تتويجاً بسبع بطولات أفريقية تشهد حالياً أزمة كبيرة بسبب سوء التسيير.

وقال سلاحجي في منشور على حسابه في فيسبوك بعد ساعات من خسارة المنتخب الجزائري أمام منتخب تونس في الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس العالم لكرة اليد : “الاتحادية الجزائرية لكرة اليد أخفقت في وضع استراتيجية واضحة لتطوير اللعبة، مما أدى إلى تدهور مستمر في المستوى الفني.”

وأضاف أن المشاكل لا تقتصر على سوء التسيير فقط، بل تشمل أيضاً التعامل بالمحسوبية واتخاذ قرارات عشوائية تضر بمصلحة اللعبة. كما أشار إلى تهميش الكفاءات واللاعبين الدوليين الذين يمتلكون شهادات تدريبية، فضلاً عن عدم الاهتمام الكافي بالمنتخبات الشبانية، مما أسهم في تدهور مستوى الفرق المحلية والمنتخب الوطني.

وتطرق سلاحجي إلى أزمة الاستثمار، قائلاً: “لقد عاشت الأندية والمنتخب الوطني فترة من الإفلاس التام وضعف الاستثمار، مما أثر على تطور اللعبة وأدى إلى انهيار مستوى كرة اليد في الجزائر.” هذا التراجع في المستوى الفني على المستويين المحلي والدولي أفقد الجزائر مكانتها القارية والدولية، حسب قوله.

وفي إطار دعوته للإصلاح، أكد سلاحجي أن الحل يكمن في تغيير جذري يبدأ برحيل المسؤولين الحاليين، مع ضرورة إطلاق خطة مدروسة تهدف إلى بناء قاعدة قوية للأندية ودعم الفئات الشابة، بالإضافة إلى إعادة الهيبة للمنتخب الوطني على الساحة الدولية.

ودعا حارس المنتخب الوطني السابق الدولة إلى التدخل بشكل عاجل لوقف “العبث الحاصل في اللعبة”، مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لضمان مستقبل كرة اليد الجزائرية واستعادة مكانتها بين كبار القارة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك