بعد إعادة بنائه.. نشر أول صورة لوجه الفرعون سقنن رع

لقي سقنن رع مصرعه قبل 3500 عام، عن عمر يناهز 40 سنة، بعد تلقيه ضربة في المنطقة العلوية من دماغه في ساحة المعركة، أثناء معارك تحرير مصر من الهكسوس عام 1555 قبل الميلاد.

وتمكن العلماء بمشاركة مورايس من إعادة تشكيل وجه الملك باستخدام جمجمته التي عُثِر عليها في الدير البحري، داخل مقبرة طيبة عام 1886.

ويوضح مورايس أن عمل الفريق بدأ بإعادة البناء ثلاثي الأبعاد للجمجمة، وهو ما لم يكن ممكناً إلا بفضل الوثائق المقدمة من الخبراء الذين درسوا المومياء من عام 1889 إلى عام 2021.

ويقول: “قمنا بجمع البيانات من العديد من المنشورات وأعدنا بناء الجمجمة قبل أن تتلقى إصابات مميتة”.

ويضيف أنه “بمجرد توفر الجمجمة بشكل ثلاثي الأبعاد، استخدم الباحثون بيانات من إسقاطات الوجه بناء على قياسات تم إجراؤها على الأشخاص الأحياء مثل فحوصات التصوير المقطعي المحوسب، ليتم وضع وجه يتناسب مع سقنن رع في حياته”.

ولم يكتف مورايس ورفاقه بذلك، بل نجحوا أيضا في تحديد نوع السلاح الذي تسبب في الإصابة القاتلة لسقنن رع.

يقول: “قمنا بدراسة مواضع الأسلحة التي تناسب إصابات العظام الظاهرة في الجمجمة، وإعادة بناء الدماغ والأوردة لتصوير وتحليل الضرر الناتج”.

 

سقنن رع حكم منطقة طيبة الجنوبية في الفترة من حوالي 1560 إلى 1555 قبل الميلاد، خلال الأسرة السابعة عشرة، في أثناء فترة احتلال الهكسوس مصر السفلى والوسطى.

وأنجب سقنن رع اثنين من الفراعنة، وهما كاموس، خليفته المباشر، وأحمس الأول، الذي حكم بعد وصاية والدته، ونجح الأخير في هزيمة الهكسوس وطردهم.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك