ايليزي: تزويد مدرسة محمد فرحي بتجهيزات تشتغل بالطاقة الشمسية

تم تزويد إبتدائية محمد فرحي ببلدية إيليزي بتجهيزات تشتغل بالطاقة الشمسية حسبما استفيد يوم الأحد من مصالح الولاية.

وتندرج هذه العملية التي رصد لها غلافا ماليا بقيمة 8 ملايين دج في إطار برنامج وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية المتعلق بالإنتقال الطاقوي الذي يهدف الى ترشيد استعمال طاقة الكهرباء على مستوى مرافق الجماعات المحلية كما أوضح لوأج مدير الإدارة المحلية بن أمبيريك عبد الرحمان.

وقد اختيرت هذه المدرسة كمؤسسة تعليمية نموذجية بولاية ايليزي لهذا البرنامج الوطني قبل أن يتم تعميمه عبر كافة المؤسسات التربوية بالولاية حيث يتم ذلك من خلال تركيب ألواح الطاقة الشمسية واستغلال هذه الطاقة النظيفة في الإنارة وتجهيزات تسخين المياه.

ويعد هذا المشروع إضافة ” حقيقية ” في التوجه الجديد في استعمال الطاقات المتجددة عبر مختلف الهياكل العمومية ومنه تحقيق الإقتصاد في هذه الطاقة الحيوية.
ومن جانبه أكد والي الولاية عيسى بولحية خلال زيارة ميدانية في إطار التحضير للدخول المدرسي الجديد 2018/ 2019 على المساهمة في تعميم هذه العملية لتمس مختلف الهياكل التربوية بالولاية وتوفير كافة الإمكانيات لتجسيد التوجه الجديد للدولة فيما تعلق بالإنتقال الطاقوي.

..وتوزيع مساعدات اجتماعية لـ140 عائلة بإيليزي

جرى توزيع مساعدات اجتماعية متنوعة على عائلات متضررة من سيلان وادي جانت بولاية إيليزي حسب ما علم لدى مصالح الولاية والتي افادت أن هذه المبادرة التضامنية تندرج في إطارالتكفل بالمتضررين (140 عائلة) التي كانت قد غمرت منازلهم مياه سيلان ذات المجرى المائي حيث خصصت لهم مساعدات تتمثل في مواد غذائية متنوعة من عجائن ومواد واسعة الاستهلاك بالإضافة إلى 300 وحدة من الأفرشة و100 أخرى من الأغطية وعدد مماثل من البطانيات وذلك بناء على عملية إحصاء العائلات المتضررة التي قامت بها خلية الأزمة التي شكلت مباشرة بعد التقلبات الجوية التي شهدتها ذات المنطقة مؤخرا. ولم تسجل ذات الخلية أيه تصدعات أو انهيارات للسكنات باستثناء بعض الأضرار الطفيفة التي تعرض لها سقف مسجد حمزة بحي إفري بمدينة جانت حيث سيتم إعداد بطاقة تقنية بغرض ترميمه على عاتق ميزانية الولاية وفق المصدر ذاته.

للإشارة فقد شهدت منطقة جانت وما جاورها خلال الأيام القليلة الماضية تساقط كميات معتبرة من الأمطار مما أدى إلى سيلان عديد أودية المنطقة. ولحسن الحظ لم تسجل أي خسائر بشرية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك