ايام قبيل عيد الاضحى..زيادة بين 20 و25 بالمائة مقارنة بالعام الماضي

تشهد أسعار أضاحي العيد ارتفاعا غير متوقع في الجزائر، بنسبة تراوحت بين 20 و25 بالمائة مقارنة بثمنها العام الفارط، وهو ما يعكس تفاقم أزمة غلاء الأعلاف والاضطراب الذي تشهده هذه الشعبة الفلاحية والحيوانية الأساسية بالرغم من الإجراءات الحكومية المتخذة لتقويمها.

زيادة بين 20 و25 بالمائة مقارنة بالعام الماضي

لتسليط الضوء على وضعية تسويق الأضاحي هذه الأيام، استطلعت “الشعب” بعض أسواق ونقاط بيع المواشي بولاية الوادي، التي قامت بزيارتها في نفس التوقيت والمناسبة سابقاً، ورصدت وجود تزايد بأسعار كل الأصناف بما فيها الماعز، أوعزه كثير من المُربين والمَوّالين إلى ارتفاع أثمان الأعلاف والأدوية وتكاليف أخرى.

وقد تراوح سعر الكبش الذي يزن من 30 إلى 45 كلغ بين 50.000 و80.000 دج، في حين أن ثمنه بالمواسم الفارطة كان في حدود 40.000 و70.000 دج، أما الخرفان الأقل وزنا وسنا فتبدأ من 37.000 دج، وهي التي كانت بسعر 25.000 و30.000 دج في ما سبق من أعوام.

واستغرب عدد من المشترين وضعية الأسعار الحالية للأغنام، نظرا إلى شذوذها عن قاعدة العرض والطلب باستقرار الأثمان في مستويات محددة غير مريحة لكثير من القدرات الشرائية، بدليل وجود معروض مناسب بالأسواق ويزداد حجمه وأصنافه من يوم إلى آخر.

إلى ذلك، تفيد المعطيات المتواترة من بعض الموالين الذين قابلناهم في جولاتنا، ببداية تراجع الأسعار شيئا فشيئا مع اقتراب موعد العيد، نتيجة لتوفر معروض معتبر بالأسواق يقابله نقصا في الطلب من المشترين، كما أنّ دخول سلع الفلاحين والمربين الصغار عبر القرى الريفية في قادم الأيام وعرضها ضمن نقاط بيع محدودة عبر الطرقات والمحاور المرورية سيعزّز من فرضية الانخفاض المحتمل.

وفي ظل هذه الظروف، يطالب الموالون بإيجاد حلول سريعة لمشاكل تضخم أسعار الأعلاف من سنة لأخرى، واستحداث خطط ترتيبية جديدة لشعبة تربية المواشي، وتشجيع كبار الفلاحين والمربين على تنمية ثرواتهم من خلال زراعة المحاصيل العلفية كالذرة والشعير داخل حقولهم ومستثمراتهم، حتى يكون الإنتاج الحيواني بكل أصنافه ومشتقاته بأقل تكاليف وأثمان معقولة في المستقبل.

المصدر : الشعب

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك