أكد وزير السياحة والصناعة التقليدية عبد القادر بن مسعود هذا الاثنين على ضرورة دعم واقامة شراكة وتعاون مع أصحاب الفنادق والحرفيين بتخصيص فضاءات لتسويق منتوجات الصناعة التقليدية وادراجها في النشاطات السياحية.
وألح الوزير في أشغال الملتقى الوطني لإدماج نشاطات الصناعة التقليدية والسياحة على وجوب اقامة شراكة دائمة مع مسيري المؤسسات الفندقية والمستثمرين في قطاع السياحة والحرفيين من اجل استغلال كل المنتوجات الحرفية في انجاز المشاريع وكذا في تزيين الفنادق لابراز الموروث الحضاري والثقافي الذي تزخر به الجزائر.
وذكر بانه في خلال عشر سنوات الاخيرة تم انجاز حوالي 1300 مؤسسة سياحية وفندقية جديدة على المستوى الوطني يستدعي تأثيثها وتزيينها بتحف فنية وحرفية تعبر عن تراث الجزائر الاصيل من اجل استقطاب السياح. ويعد الملتقى–كما أوضح بن مسعود– فرصة لفتح النقاش حول كيفية ادماج النشاطات السياحية مع الصناعة التقليدية والحرف واستغلالها وتحديد الاجراءات الممكن اتخاذها لتحقيق فعالية اكبر في ادماج الحرفي في النشاط السياحي وكذا تحسيسه بضرورة الاندماج في النشاط المقاولاتي .
كما يهدف اللقاء الذي عرف مشاركة مستثمرين في مجال السياحة واصحاب الفنادق وحرفيين وخبراء الى تبادل الآراء والنقاش مع كل المعنيين من اصحاب الفنادق ومديري الغرف والحرفين قصد ايجاد صيغ لدعم التعاون في اطار مبدأ رابح رابح لفائدة الحرفيين والمستثمرين في القطاع .
وذكر في هذا الاطار بانه سيتم تنظيم لقاءات مماثلة لمناقشة كيفية ايجاد اليات وطرق من شأنها ترقية المنتوج الحرفي خاصة وان حوالي 80 بالمئة من هذا المنتوج الجيد يعد نتاج التكوين الرفيع الذي يستفيد منه الحرفيين في اطار الاتفاقيات المبرمة مع قطاع التكوين المهني. وركز الوزير على ضرورة دعم الشراكة ايضا مع كل القطاعات المعنية لفائدة الحرفيين مذكرا في هذا الصدد بالاتفاقية الموقعة بين قطاعه وقطاع الضمان الاجتماعي تقضي باستفادة الحرفيين من الخدمات الاجتماعية وذلك بدفع مستحقاتهم سنويا .