حقق المقروط الجزائري اعترافًا دوليًا جديدًا، بعدما أدرجه موقع TasteAtlas ضمن قائمة أفضل عشر حلويات تقليدية تعتمد على التمر، ويُقدَّم خلال شهر رمضان، مع وضع علم الجزائر بجانب الحلوى، في إشارة إلى ارتباطها العميق بالمطبخ الجزائري ومكانتها ضمن التراث الغذائي العالمي.
ويتميّز المقروط بتنوع طرق إعداده حسب المناطق: ففي الجزائر العاصمة والولايات الشرقية يُقلى عادةً في الزيت ثم يُغلف بالعسل، بينما يُقدم في مناطق أخرى بصيغ مختلفة مثل المقروط اللوزي. ويجمع هذا النوع بين السميد والتمر مع لمسة من ماء الزهر، ما يمنحه نكهة مميزة تجعله من أبرز الحلويات التي ترافق السهرات الرمضانية إلى جانب الشاي.
كما استعرض الموقع مجموعة من الحلويات العربية الشهيرة خلال رمضان، مثل المعمول في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين ومصر، وهو بسكويت محشو بالتمر أو المكسرات يُشكّل عادةً باستخدام قوالب خشبية تقليدية توارثتها الأجيال. وفي مصر يُحضر الكعك بالعجوة المصنوع من تمر مشهور بجودته، بينما يحافظ المطبخ العراقي على تقاليد إعداد الكليجة، حلوى قديمة تُنكه بالهيل أو ماء الورد، ويعود أصلها إلى حضارات بلاد ما بين النهرين.
رغم هذا التنوع، يظل المقروط الجزائري واحدًا من أبرز الرموز المرتبطة بالمائدة الرمضانية، ليس فقط كحلوى تقليدية، بل كجزء من العادات الاجتماعية التي تجمع العائلات حول الإفطار.
