كشف المصور الإسباني خوان مونفورت، صاحب الصورة الشهيرة التي جمعت ليونيل ميسي بالرضيع لامين يامال عام 2007، تفاصيل جديدة عن الكواليس التي سبقت التقاطها، مؤكدا أنه لم يكن يتخيل أن تتحول إلى واحدة من أشهر الصور في تاريخ كرة القدم.
وتعود الصورة إلى 31 أكتوبر 2007، حين كان ميسي، البالغ من العمر آنذاك 20 عاما، يشارك في جلسة تصوير خيرية نظمتها صحيفة “سبورت” الكتالونية بالتعاون مع منظمة اليونيسف ومؤسسة نادي برشلونة، حيث ظهر وهو يحمل ويحمم طفلا لم يتجاوز عمره ثلاثة أشهر، ليتبين لاحقا أن ذلك الطفل هو لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني حاليا.
وتزامن عودة الصورة إلى الواجهة مع اقتراب المواجهة التاريخية الأولى بين ميسي ويامال في نهائي كأس العالم 2026، ما أعاد إثارة اهتمام وسائل الإعلام العالمية بهذه اللقطة التي وصفها كثيرون بـ”صورة القرن”.
وقال مونفورت، في تصريحات نقلها موقع “winwin” المتخصص، إنه لم يتوقع أبدا أن تحقق الصورة هذا الانتشار، مؤكدا أنها أصبحت من أكثر الصور تداولا في تاريخ التصوير الرياضي، بعدما تناقلتها أبرز وسائل الإعلام العالمية، وانتشرت بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن ميسي لم يتواصل معه بشأن الصورة، لكنه سبق أن التقى لامين يامال، الذي مازحه قائلا: “أنت المصور!”، قبل أن يرد عليه مونفورت ضاحكا بأنه لا يمكن أن يتذكره لأنه كان يبلغ من العمر ثلاثة أشهر فقط.
كما استعاد المصور لحظات التصوير، مشيرا إلى أن ميسي بدا متفاجئا عندما علم أنه سيحمل رضيعا، إذ لم يكن معتادا على التعامل مع الأطفال في ذلك العمر، لكنه تعامل مع الموقف بعفوية وبمساعدة والدة لامين، لينتج عن ذلك واحدة من أكثر الصور شهرة في تاريخ اللعبة.
وأكد مونفورت أنه إذا سنحت له الفرصة مجددا لجمع ميسي ولامين يامال أمام عدسته، فإنه سيعتمد على العفوية والارتجال، معتبرًا أن أجمل اللقطات الصحفية غالبًا ما تولد في اللحظة نفسها، بعيدا عن التخطيط المسبق، تماما كما يفاجئ ميسي الجميع داخل أرضية الملعب.