أفادت تقارير إعلامية حديثة، بأنّ أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، تقدمت بطلب للطلاق. في خطوة مفاجئة أثارت الجدل حول مستقبل العائلة التي حكمت سوريا لأكثر من عقدين.
وقالت الصحيفة التركية “HABERTURK”، أنّ أسماء الأسد، التي تحمل الجنسية البريطانية وولدت في لندن. عبّرت عن استيائها من ظروف الحياة في العاصمة الروسية موسكو، التي توجهت إليها رفقة عائلتها عقب سقوط نظام زوجها.
وأوضحت الصحيفة أن أسماء الأسد تقدمت بطلب إلى المحكمة الروسية للطلاق. وطلبت إذناً خاصاً لمغادرة موسكو، فيما لا يزال يخضع الطلب حالياً للتقييم من قبل السلطات الروسية والنتيجة ليست واضحة بعد.
وأضافت الصحيفة أن رغبة أسماء الأسد البقاء مع عائلتها المقيمة في إنجلترا، جاء بدعم من والدتها سحر العطري. التي بدأت مفاوضات مع مكاتب محاماة رائدة في إنجلترا. مستندة إلى أنه تم تشخيص إصابة أسماء بسرطان الدم. وأن حالتها الصحية لا يمكن مراقبتها بشكل كاف في موسكو.
كما نقلت الصحيفة عن مكتب المحاماة، قوله إن عودة أسماء إلى لندن لا يمكن أن تستند فقط إلى أسباب صحية وأن الطلاق شرط أساسي.
وقالت الصحيفة أنه “ سيتضح خلال الفترة المقبلة ما إذا كانت أسماء الأسد تريد العودة إلى ذكريات لندن أم البقاء في موسكو والبقاء عالقة ”.
وتابعت “ لكن الحقيقة أن هذه المرأة، التي كانت ذات يوم “ السيدة الأولى ” في سوريا، تبدو مستعدة للعب كل أوراقها الرابحة من أجل حياة جديدة ”.
يوسف/ح – وكالات