الكاتب بن عثمان منير: أتمنى من وزارة الثقافة أن تلتفت إلينا

كشف الكاتب الصغير بن عثمان منير ابن بلدية سيدي هجرس بولاية المسيلة، في حوار قصير مع جريدة اللقاء الجزائرية انه لم يسبق له وان شارك في مسابقات حول الادب والشعر لاسباب معينة، مضيفا انه يأمل من وزارة الثقافة الاهتمام بالشباب خصوصا الذين عجزوا ان ايصال حروفهم الى الجهات المعنية.

من هو الكاتب منير بن عثمان؟

ج: منير بن عثمان ،من مواليد 16.10.1993 ، ولد وترعرع في بلدية سيدي هجرس بولاية المسيلة ، طالب جامعي تخرج من جامعة محمد بوضياف بالمسيلة تحصل على شهادة الماستر في الأدب العربي عام 2020 م

كيف كانت بداية كتابات الاولى ومن اين جاءتك الكتابة ؟

ج: كانت عندي منذ أيام الثانوية عدة محاولات في الكتابة ، لكنها لم تر النور إلا في أيامنا هذه، وقد دفعتني ثورة العزيمة عند الشباب ، كنت استلهم من الواقع المعاش في معظم كتاباتي .

ما هي اولى إصداراتك الكتابية واين شاركت بها؟

صدر لي أول عملين شاركت بهما. _ آه يا بروت … أين أنت يا بيروت _ انتهى زمن الحب يا عنترة
في كتاب جامع يضم مجموعة من المؤلفين بعنوان”أنصت لي ” بإشراف الكاتبة عكوشي شيماء وبعد ذلك شاركت في كتاب الزفير الأزرق في أجزاءه الاربعة وقد كنت مشرفا في الجزء الثاني والثالث والرابع وقد كانت لي فيه عدة نصوص جميلة وراقية مع صديقي الكاتب فارس زروالي ابن ولاية خنشلة مشرف ومسؤول من بينها، كلمات سأقصها عليك ،كتبوا في الجريدة أجمل خبر .

صدر مؤخرا كتابك حول الشعر والادب العربي ، هل ممكن نعرف على ما يتحدث هذا الكتاب ؟

تم بعون الله وتوفيقه إصدار كتابي ” مناجاة عاشق ” خواطر شعرية، عن دار المثقف للنشر والتوزيع وقد ضم كتابي مجموعة من الخواطر الشعرية ، ذات طابع غزلي عفيف ، طرحتها بطريقة جميلة وشائقة ، تدفع القارئ للخوض في طيات هذا الكتاب.

ماهي العراقيل التي تواجهك في الكتابة ؟

أنا استعمل في كتاباتي لغة سهلة وبسيطة وغير مبتذلة أو مصطنعة ، فقد جاءت الكلمات عفوية تحاكي خلجات النفس وما يعتريها ، لكن أغلب العراقيل التي تواجه الكتاب الناشئين واهمها هي نشر كتبهم وطبعها ، من أجل إيصال حروفهم للقراء فكما تعلم أستاذي أن دور النشر في الجزائر نادرا ما تعتني بالكتاب ، وتأخذ بأيديهم إلى الأمام ليستمروا في التأليف والكتابة ، للأسف أغلبهم إن لم نقل كلهم يثقلون كاهل الكتاب بتلك التكاليف العالية،
ولكن الحمد لله تم إصدار كتابي مع دار المثقف ، والشكر لمديرة دار النشر سميرة منصوري التي أولت اهتمام بي وبالكتاب فشكرا لها وللمصمم الغلاف ” زكرياء رقاب ” ابن ولاية الجلفة .شكرا له كثيرا .

هل شاركت من قبل في مسابقات خاصة بالكتاب والكتاب ؟

لم يسبق لي أن شاركت في مسابقات خاصة بالكتب والكتاب ، لأسباب معينة منعتني من المشاركة

ماهي رسالتك لوزارة الثقافة ؟
جل ما أتمناه أن تنظر وزارة الثقافة لأبناء هذه المناطق ، ففيها من لهم مواهب في الكتابة لكن عجزوا عن توصيل حروفهم ، فأرجوا من معالي وزارة الثقافة أن تلتفت إلينا نحن الكتاب وتولي اهتماما بنا .

كلمة اخيرة ؟
وفي الاخير لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والامتنان إلى طاقم هذه جريدة “اللقاء” الذي آمنت بقدراتي و موهبتي في الكتابة كما أقدم الشكر إلى كل الاصدقاء الذين وقفوا معي وجشعوني على الكتابة وأقول لكل من يسمعني ويقرأ كلماتي هذه أن لا يستسلم وعليه بالتقدم نحو هدفه المنشود ويتحمل كل الصعوبات والعراقيل التي تواجهه ، فلا يوجد طريق معبد من المرة الأولى ، آمن بنفسك أولا ثم طالب الآخرين أن يأمنوا بك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حاوره/ اسلام رخيلة

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك