عبّر عدد من مستعملي قطارات خط الثنية -الجزائر عن استيائهم من تكرار إلغاء الرحلات والتأخرات المستمرة التي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على تنقلاتهم اليومية، سواء نحو مقار العمل أو الدراسة أو مختلف المواعيد المهمة.
وأكد مسافرون أن هذه الاضطرابات أصبحت تتكرر بشكل يومي، ما تسبب في معاناة كبيرة وخسائر في الوقت، مطالبين الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان انتظام الرحلات وتحسين جودة الخدمة.
كما اشتكى العديد من الركاب من غياب تشغيل أجهزة التكييف في بعض القطارات، رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، الأمر الذي جعل ظروف السفر صعبة وغير مريحة، خاصة خلال ساعات الذروة.
وأشار المسافرون أيضاً إلى أن اعتماد الشركة على قاطرتين فقط في أغلب الرحلات المتجهة نحو الثنية أو الجزائر، بالتزامن مع الفاصل الزمني الطويل بين الرحلات الذي يتجاوز في كثير من الأحيان ساعة ونصف، أدى إلى اكتظاظ شديد داخل العربات، حيث يجد الركاب أنفسهم مضطرين للسفر في ظروف وصفوها بـ”الكارثية”، وسط صعوبة في التنقل وانعدام الراحة.
ودعا المواطنون مسؤولي الشركة إلى التدخل العاجل لمعالجة هذه النقائص، من خلال تعزيز عدد الرحلات وزيادة عدد العربات أو القطارات على الخطوط التي تشهد إقبالاً كبيراً، مؤكدين أن مطلبهم لا يتجاوز الحصول على خدمة تحترم وقت وكرامة المسافر، وتضمن له التنقل في ظروف لائقة وآمنة.





