تمر العلاقات الفرنسية المغربية منذ فترة بأزمة صامتة تجلت في خفض باريس للتأشيرات الممنوحة للمغاربة إلى النصف، مبررة ذلك بعدم تعاون الرباط في مجال الهجرة غير الشرعية.
وحسب مانقله الموقع المقرب من النظام الملكي “هسبرس” فقد كانت هلين لوغال، السفيرة الفرنسية في الرباط، قد غادرت منصبها قبل أسابيع ليبقى منصبها شاغرا، ومع إعلان تعيين محمد بنعشبون مديرا لصندوق محمد السادس للاستثمار يصبح منصب السفير المغربي في باريس كذلك شاغرا.
ملف الصحراء الغربية هو الآخر عنصر آخر يلعب دورا في العلاقات بين البلدين، فموقف فرنسا يبقى محتشما بحيث لا يرقى لتطلعات نظام المخزن.
ومنذ فترة، توقفت الزيارات الرسمية بين البلدين، كما لا توجد اتصالات بين قائدي البلدين؛ وهو ما يؤشر على تدهور في العلاقات بشكل غير مسبوق.