العاصفة الشمسية تواصل تلوين سماء المعمورة

لليلة الثانية توالياً، تمتّع أشخاص من مختلف أنحاء العالم، بمشاهدة الأضواء القطبية المذهلة التي أنارت السماء. بفعل عاصفة شمسية وصفت بأنها ” تاريخية ” استمرّت ليلتي السبت و الأحد.

وتمكّن سكان بلدان كثيرة حول المعمورة، من مراقبة الأضواء المذهلة لهذه الظاهرة النادرة. التي لوّنت السماء بالأزرق والبرتقالي والوردي. كما انتشرت صور لها على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي.

وتحدث هذه الظاهرة، نتيجة انبعاث جسيمات من الشمس، مما يؤدي إلى حدوث عواصف مغناطيسية عند وصولها إلى كوكب الأرض.

وفي حدث يقع لأول مرة منذ 20 عاما، أعلنت الوكالة الأميركية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي (NOAA) إلى رصد انبعاثات تؤشر إلى عاصفة جيومغناطيسية من المستوى الخامس على مقياس من خمس درجات. مساء الجمعة ثم مرة ثانية صباح أول أمس السبت.

وتقترب الشمس حالياً من ذروة نشاطها، وفقاً لدورة تتكرر كل 11 عاماً. وهذه الانبعاثات الكتلية الإكليلية التي تتّجه سبعة منها على الأقل نحو الأرض. مصدرها بقعة شمسية قطرها يفوق حجم قطر الأرض بـ17 مرة. وآخر حدث من هذا النوع بلغ المستوى الخامس كان في أكتوبر 2003 وأطلق عليه اسم ” عواصف الهالوين ” الشمسية.

يذكر أن أقوى عاصفة شمسية مسجلة في التاريخ، تعود إلى عام 1859 وفق وكالة الفضاء الأميركية ” ناسا “. وعرفت بـ” حدث كارينغتون “، وتسببت حينها باضطرابات في خطوط التلغراف.

يوسف/ح

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك