الجزائر ضمن أكبر 10 دول في مناجم الرصاص والزنك في العالم

احتلت الجزائر المرتبة السابعة عالميا ضمن قائمة  أكبر 10 دول في مناجم الرصاص والزنك ، بفضل مشروع منجم تالة حمزة – وادي أميزور ، الذي يعد أحد أبرز المشاريع التعدينية الواعدة على مستوى العالم.

ويأتي هذا التصنيف في ظل تزايد أهمية الزنك عالميا، حيث تحول من معدن صناعي تقليدي إلى عنصر إستراتيجي في دعم التحول نحو الطاقة النظيفة، نظرا لاستخدامه الواسع في حماية الصلب من التآكل، إضافة إلى دخوله في تصنيع الألواح الشمسية وتوربينات الرياح وأنظمة تخزين الكهرباء.

ووفق  بيانات  (GlobalData)،يوجد أكثر من 377 منجم زنك قيد التشغيل عالميا، مع انتشار واسع للمشروعات في آسيا وأميركا وأستراليا.

وكشفت شركة تيرمين أستراليا (Terramin Australia) قائمة موسعة لأكبر 10 مناجم الرصاص والزنك من حيث الإنتاج السنوي:

1-منجم رامبورا أغوتشا – الهند (677 ألف طن)
2-منجم ريد دوغ – الولايات المتحدة (529 ألف طن)
3-منجم سينتشري – أستراليا (515 ألف طن – مغلق 2015)
4-منجم ماونت إيزا – أستراليا (390 ألف طن)
5-منجم أنتامينا – بيرو (235 ألف طن)
6-منجم ماك آرثر ريفر – أستراليا (202 ألف طن)
7-منجم تالة حمزة – الجزائر (170 ألف طن – متوقع)
8-منجم تارا – أيرلندا (170 ألف طن – مغلق 2017)

ويبرز منجم تالة حمزة كمشروع استراتيجي يعكس توجه الجزائر نحو تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على المحروقات، بعد إطلاق استغلاله رسميا في مارس 2026.

وتقدر احتياطات المنجم بنحو 54 مليون طن، منها 34 مليون طن قابلة للاستخراج، مع تركيبة معدنية غنية تضم 78% زنك و22% رصاص، ما يجعله ضمن أكبر المناجم عالميا من حيث الاحتياطيات.

ومن المتوقع أن تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 170 ألف طن سنويا، وهو ما أهله لاحتلال المرتبة السابعة عالميا، ووضع الجزائر مباشرة ضمن قائمة العشرة الكبار في قطاع التعدين.

وفي ظل الطلب العالمي المتزايد على المعادن الإستراتيجية، خاصة مع التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، يُتوقع أن يلعب منجم تالة حمزة دورًا محوريًا في دعم الصناعات منخفضة الكربون، ما يعزز مكانة الجزائر كلاعب صاعد في خريطة التعدين الدولية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك