انخفضت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب خلال شهر أوت 2025، بنسبة 5% على أساس سنوي، مع تراجع الكميات المُصدّرة من جميع الموردين، باستثناء الجزائر والتي حافظت على مكانتها كثاني أكبر مصدر للغاز إلى أوروبا.
واستوردت دول الاتحاد 12.4 مليار متر مكعب من الغاز في أوت 2025، مقارنة بـ13 مليار متر مكعب خلال الشهر نفسه من العام الماضي. بحسب تقرير حديث صادر عن وحدة أبحاث الطاقة .
كما تراجعت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب بنسبة 1% على أساس شهري، مقارنة مع المستوى البالغ 12.5 مليار متر مكعب في يوليو الماضي.
ورغم هذا التراجع العام، حافظت الجزائر على مكانتها كثاني أكبر مورد للغاز عبر الأنابيب إلى أوروبا بحصة 20%، خلف النرويج (60%)، ومتقدمة على روسيا وأذربيجان وليبيا التي تقاسمت النسبة المتبقية.
هذا الأداء يبرز الدور الاستراتيجي للجزائر كمورد موثوق وركيزة أساسية لأمن الطاقة الأوروبي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القارة بعد توقف عبور الغاز الروسي عبر أوكرانيا نهاية 2024.
وبينما تواصل أوروبا تعزيز وارداتها من الغاز المسال لتعويض النقص، تبقى الجزائر المورد الأكثر استقرارا عبر الأنابيب، ما يعكس مكانتها كشريك طاقوي استراتيجي للاتحاد الأوروبي.