الجزائريون يعيشون على وقع الخوف !

على وقع الخوف والهلع يعيش الجزائريون هذه الأيام، وبتوابل الإشاعة يقتاتون جراء كارثة الكوليرا، الأمر الذي دفعهم لاتخاذ قرارات فورية بمقاطعة الفواكه الموسمية، واقتناء المياه المعدنية، وتنظيف اليدين، ومتابعة الأخبار بكل اهتمام.

وهي محاولات وقائية مشروعة، لكن ينقصها الجهد الأكبر المتمثل في التجند لتنظيف المحيط، والقضاء على البؤر السوداء للنفايات، والتي لطالما شوهت الأحياء، والشوارع، وأعطت صورة سلبية عن المواطن الجزائري، الكوليرا حقا خطر، لكنها جاءت لتدق ناقوس الخطر حول النظافة المتهاون فيها، ولتكسب الجزائريين عادات صحية لم تكن لهم علاقة بها، وحبذا لو استمر بنا الحال في الوقاية، والاحتياط حتى بعد زوال هذا الكابوس الذي صار حديث الساعة، فالنظافة مطلب اجتماعي وحضاري.

أم إخلاص

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك