البصل الأحمر بـ250 دينار.. أين الخلل؟

استقرت أسعار البصل عند ارتفاعها الفاحش المسجل منذ أسابيع، والملفت للنظر أن سعر حبة البصل تفوق على سعر حبة تفاح واحدة، فالأولى بـ 110 دج والثانية بـ 100 دج حسبما نشرته المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك على صفحاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبين ليلة وضحاها، قفز سعر البصل الجاف في سوق الجملة من 180 دج إلى سقف 250 دج للكيلوغرام الواحد بينما بلغ سعر البصل الأخضر 70 دج للكيلوغرام الواحد، وهو الأمر الذي أثار استياء واسع بين المواطنين لأن البصل الجاف من أكثر المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك في هذا الشهر مقارنة بالبصل الأخضر.

وقال المستشار بالأمانة الوطنية للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائيين، مصطفى عاشور، في تصريح صحفي بأن قلة الإنتاج وكثرة الطلب على مادة البصل خلال أيام رمضان دفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل فاق جميع التصورات.

ويرى المتحدث أن سعر 250 دينار للكيلوغرام الواحد غير معقول تماما، ومهما ارتفع السعر ومهما اختلفت الأسباب لا يمكن أن يتجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من البصل سقف 100 دينار.

وأشار المستشار إلى الوسطاء الذين صاروا يحترفون المضاربة، وهم من دفعوا الأسعار إلى الارتفاع في ظل نقص الإنتاج مقارنة بالطلب.

ويتوقع أن سعر البصل الجاف سيعود إلى سعره العادي بعد 15 يوما، تزامنا مع بداية دخول إنتاج الموسم الجديد في المناطق الغربية والمتيجة.

وخرج وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحفيظ هني، الخميس الماضي، عن صمته بخصوص أسعار البصل والتفاح، وقال في تصريحات صحفية، على هامش جلسة علنية بالغرفة السفلى إن قطاعه يواصل العمل على توفير المواد الفلاحية الأساسية وبأسعار معقولة، مشيرا إلى عدم وجود مبرر لارتفاع أسعار بعض الخضر كالبصل التي تفوق مخزوناتها 8000 طن، واعتبر في السياق ذاته أن سعر التفاح المحلي الذي وصل إلى سقف 600 دج أمر “غير مقبول” في ظل توفر السلع.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك