استجابة متفاوتة لإضراب تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية بالعاصمة

تفاوتت الاستجابة للإضراب الذي دعا اليه تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية يوم الاثنين بالجزائر العاصمة , في الاطوار التعليمية الثلاث (ابتدائي متوسط وثانوي) حسب ما لاحظته وأج في جولة لعدد من المؤسسات التربوية.

وقد تباينت الاستجابة لهذا الاضراب في المؤسسات التربوية ببلديات وسط و غرب العاصمة كساحة أول ماي و المدنية و تقصراين وبئر خادم و بئر مراد رايس والدويرة , حيث كانت “معتبرة” على مستوى مؤسسات التعليم الثانوي و “متفاوتة” في المتوسطات والمدارس.

ويأتي هذا الإضراب لمدة يوم واحد استجابة لدعوة 5 نقابات منتمية لهذا التكتل و هي الاتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين و النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية و التكوين ومجلس الثانويات الجزائرية و النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي و التقني و النقابة الوطنية لعمال التربية, في حين امتنعت نقابة الكناباست على المشاركة في الاضراب الذي سيكون متبوعا باعتصامات ولائية أمام المديريات الجهوية للقطاع غدا الثلاثاء.

و استجاب أساتذة ثانويات ابن الناس (بساحة اول ماي) و ثانوية محمد بوضياف بالمدنية و بدرجة اقل اساتذة ثانوية عمر راسم (اول ماي) وبعض المتوسطات بحي بلوزداد و كذا العديد من الابتدائيات ببئر مراد رايس و بئر خادم و الدويرة على غرار ابتدائية محمد بن عيسى و متوس طة العيشاوي الطيب.

في حين تابع تلاميذ مدرسة محمد بودر (المدنية) وإكماليه فتيحة اراتني و متوسطة عباس لغرور (كلها بالمدنية) ومتوسطة علي ملاح (اول ماي) دروسهم بشكل عادي كما هو الشأن بمدرسة صليحة بوربابة بالقبة رافعين شعار مصلحة التلميذ هي الاولى.

وتتلخص مطالب النقابات المضربة في عدة نقاط ذات طابع بيداغوجي واجتماعي و مهني تخص اعادة تصنيف عمال بعض المصالح (الاقتصادية والتوجيه المدرسي والمهني وموظفو المخابر و مساعدي ومشرفي التربية) وكذا التمسك بالتقاعد النسبي و التقاعد دون شرط السن والمطالبة بوضع اليات تعيد التوازن للقدرة الشرائية.

و تطالب النقابات ايضا بتحيين منحة المنطقة على اساس الاجر الرئيسي الجديد بدل المعتمد سنة 1989 ,وانصاف الاساتذة المتكونين بعد 03 جوان 2012 بتمكينهم من الاستفادة من الترقية الى رتبة استاذ مكون بتثمين خبرتهم المهنية وعدم المساس بعطلة نهاية الاسبوع وحق الموظف والعامل في العطلة المرضية.

و في الجانب التربوي و البيداغوجي تطالب النقابات بإعادة النظر في البرامج و المناهج الدراسية بما يتماشى ومستوى التلاميذ لا سيما في مرحلة التعليم الابتدائي وتحسين التكوين وظروف العمل و التمدرس لتحقيق التعليم النوعي وتخفيض الحجم الساعي لجميع الاطوار مع مراعاة حجم العمل والمهام عدم المساس بالسلطة البيداغوجية للأستاذ ,هذا فضلا عن المطالبة برفع التضييق على حرية ممارسة العمل النقابي.

و كانت وزيرة التربية الوطنية, نورية بن غبريت , قد جددت تمسكها بالحوار لحل المشاكل العالقة و دعت عقب الاعلان عن هذا الاضراب عن الشروع في تنظيم لقاءات مع كل الشركاء الاجتماعيين (نقابات وجمعيات أولياء التلاميذ) للنظر في الملفات المطروحة, واعدة بتحقيق الجوانب البيداغوجية منها.

وانطلقت اللقاءات يوم الاربعاء الماضي باستقبال ممثلين عن الاتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين”,متبوعا بلقاء مع الفدرالية الوطنية لجمعيات اولياء التلاميذ و الجمعية الوطنية لاولياء التلاميذ و اخر مع الاتحادية الوطنية لعمال التربية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين الى جانب استقبال ممثلي النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين ومجلس الثانويات الجزائرية.

و جددت الوزيرة أمس الأحد من وهران أن “أبواب الحوار مفتوحة و لم تغلق ابدا”, مشيرة إلى ان وزارتها عقدت أمس اجتماعا مع النقابات التي ستستلم مسودة ستجيب عنها من خلال مقترحات.

اللقاء أونلاين/واج

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك