أعلنت الحكومة الإيطالية تعليق العمل مؤقتًا بحرية التنقل المنصوص عليها في اتفاقية شنغن على الرحلات الجوية والبحرية مع إسبانيا، مع إعادة فرض الرقابة على الحدود، في إجراء استثنائي يهدف إلى حماية الأمن القومي والحد من أي تداعيات محتملة.
وأكدت جورجيا ميلوني ميلوني، أن القرار مؤقت، مع الحرص على تقليل تأثيره على الحركة السياحية، مشددة على استعداد إيطاليا لدعم أي تحرك أوروبي لاستعادة السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي ومكافحة الهجرة غير النظامية وشبكات الاتجار بالبشر.

من جهته، وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، كان قد أعلن عن تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، معتبرا أن هذا الإجراء “لا مفر منه”.
وكتب تاياني على منصة اكس “إن التعليق الموقت لاتفاقية شنغن مع إسبانيا قرار ضروري لحماية أمن مواطنينا والدفاع عن حدود أوروبا”.