“أوبو ” تكشف عن تقنية الشحن السريع بقدرة 50 وات

كشفت علامة “أوبو” عن انفرادها بتطوير تكنولوجيا الشحن السريع VOOC بقدرة 50 وات،مشيرة الى أن الاستقلاليّة والسلامة هي من أولويّاتها. و أشار بيان العلامة أنه في الوقت الراهن، يتم استخدام مختلف تكنولوجيات فوك من قِبل أكثر من 175 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم، تعد أوبو بمواصلة تقديم حلول للشحن السريع من خلال تقديم أكثر من 2950 براءة اختراع عالمية. و قال جيف جانغ، “مخترع تكنولوجيا فوك للشحن السريع ” وكبير العلماء في مجال تكنولوجيا فوك للشحن السريع لدى أوبو: ” إنّ استغراق وقت أقلّ في الشحن يعني قضاء وقت أطول في الاستمتاع بالحياة”.

و أوضح البيان الصادر، اليوم، عن الشركة وتسلمت “اللقاء” نسخة منه أن تقدما مطردا في مجال الشحن السريع بفضل الابتكار المستمرّ والتطبيقات التجارية من أجل توفير تجربة شحن أكثر سرعة وأمانا وملائمة. وتعدّ تقنية الشحن السريع بقدرة 50 وات أحدث تقدم تكنولوجي يجعل الشحن السريع في متناول عدد أكبر من الاشخاص. وتظهر الدراسات التي أجرتها أوبو أن أغلبية المستخدمين يشحنون هواتفهم عندما يستيقظون في الصباح، وأنّ هذه العمليّة لا تدوم أكثر من نصف ساعة، وأفاد حوالي 50% من المستجيبين أنّهم لا يشحنون هواتفهم إلاّ لمدّة 15 دقيقة فقط. وبما أن معظم الهواتف الذكية الحديثة مجهزة ببطارية بسعة 4000 مللي أمبير أو أكثر، فإن ذلك يدعو إلى الاستجابة لمتطلبات أعلى على مستوى تكنولوجيا الشحن. ومقارنة بتكنولوجيا الشحن السريع بقدرة 30 وات، فإن الشحن السريع بقدرة 50 وات تزيد من الطاقة القصوى بنسبة 66.6%، وهذا ما يضمن استقلالية كافية مع وقت شحن قصير. فعلى سبيل المثال، تقوم تكنولوجيا الشحن السريع بقدرة 50 وات بشحن البطارية بنسبة تصل إلى 80% في 31 دقيقة فقط، وهو ما يعني أنه يمكنك الحصول على استقلاليّة بطارية تستمر طوال اليوم مع شحنة سريعة فقط في الصباح. وحتى مع 5 دقائق فقط من الشحن، فإنّ الهاتف يمكن أن يواصل عمليّة تشغيل الفيديو إلى مدّة قد تصل إلى 3 ساعات. ومن خلال ابتكارها لتكنولوجيا الشحن السريع بقدرة 50 وات، فرضت أوبو شروطا صارمة فيما يتعلق بمسألة سلامة عمليّة الشحن في الوقت الذي تبحث فيه عن سرعات شحن أسرع. إنّ جميع المكونات، بما في ذلك المحوّل، وكابل USB، والهاتف المحمول والبطارية، محمية برقائق متخصصة. وتقوم هذه الرقائق بالتحقق من عدم تجاوز مستويات الجهد والتيّار الكهربائي الحدود المسموح بها. وعندما يتمّ اكتشاف تجاوز للحدود العادية، فإن الجهاز يتوقّف عن العمل بشكل فوريّ. وبفضل هذه الحماية الكاملة لعمليّة الشحن، تلقت تكنولوجيا الشحن السريع بقدرة 50 وات أيضا شهادة نظام TÜV Rheinland للشحن الآمن والسريع.

اقتصاد فائق في الطاقة + بطارية كبيرة = مدة الخدمة أطول

ستتضمّن المنتجات القادمة، تكنولوجيا الشحن السريع بقدرة 50 وات وبطارية بسعة 4310 مللي أمبير، كما تتضمّن عمليات تحسين لخصائص البطارية منخفضة القدرة من أجل تطويرها وإطالة مدّة خدمتها. فعلى سبيل المثال، يسمح نمط توفير الطاقة الفائق بقضاء 2.5 ساعة في الدردشة على واتساب أو 38.5 ساعة في وضع التأهب مع 5% فقط من قدرة البطارية. تواصل أوبو البحث عن سرعات تحميل أكبر. وفي المستقبل، ستكون الهواتف الذكية مسؤولة عن أداء وظائف أكثر استهلاكا للطاقة لأنها تتفاعل باستمرار مع أجهزة أخرى. وتفرض هذه المتطلبات شروطا متزايدة لاستقلالية البطارية. لقد حقّقت أوبو ولا زالت تقدّما في مجال الشحن السريع والمصغّر واللاسلكي بتكنولوجيا الشحن السريع بقدرة 125 وات التي تمثل أحدث تقدّم تكنولوجي في صناعة الهواتف النقالة. وبفضل خوارزمية التشفير المتقدمة وأجهزة التنظيم الدقيق لدرجة الحرارة، فإنه أصبح بالإمكان استخدام جهاز الشحن السريع بشكل آمن وفعال. ويسمح الشاحن السريع اللاسلكي AirVOOC بقدرة 65 وات للمستخدمين بالشحن بطريقة أسرع من الشحن السلكي. يعتبر الشاحن الصغير بقدرة 50 وات وتكنولوجيا الشحن السريع بقدرة 110 وات اللذان تمّ عرضهما لأوّل مرّة، من الابتكارات الفريدة من نوعها في تكنولوجيا الشحن السريع VOOC لأوبو. وهي ابتكارات رائدة في مجال الشاحنات المصغّرة عالية الطاقة وذلك بفضل خصائص خفّة الوزن، ودقّة الحجم، وطابعها المحمول.

متوافقة مع البروتوكولات الصناعيّة للشحن السريع

ليست تكنولوجيا الشحن السريع بقدرة 50 وات فعالة وآمنة فحسب، بل هي متعددة الاستعمالات من حيث التطابق. ويمكن للمستخدمين الحصول على أفضل أداء عن طريق ربط هواتفهم بمحوّل Super VOOC من الصندوق. كما يتوافق مع الشاحن QC2.0 ( 15 وات كأقصى تقدير) و الشاحن PD (15 وات كأقصى تقدير)، الأمر الذي يضمن شحنا سريعا حتى مع محوّلات أخرى.

وفي الأخير أشار ذات البيان أن “أوبو”ستواصل من خلال نظرتها الاستشرافيّة، استكشاف أحدث تكنولوجيات الشحن، والارتقاء بالمعايير الصناعيّة، والأهم من ذلك، تقاسم فوائد ابتكاراتها مع المستخدمين في جميع أنحاء العالم. وبينما تتزايد طلبات المستخدمين على تكنولوجيا شحن تكون أسرع وأكثر كفاءة وملاءمة، مع التركيز على السلامة، ستكون أوبو بالتأكيد موجودة لتوفير الحلول لمئات المستخدمين كلّ حسب طلبه.

منى.ز

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك